الفيض الكاشاني

185

قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )

وروى العيّاشي عنه ( ع ) « إنّه سئل عن الرّوح ، قال : هي من قدرته من الملكوت » . « 1 » وفي الحديث النبويّ : « الأرض لا تأكل محلّ الإيمان » . « 2 » وفي حديث آخر : « إنّكم خُلقتُم للبقاء لا للفناء » . « 3 » وفي لفظ آخر « خقتم للأبد وإنّما تنقلون من دار إلى دار » . « 4 » « از جمادي مردم ونامي شدم * وزنما مردم زحيوان سر زدم مردم از حيواني وآدم شدم * پس چه ترسم كي زمردن كم شدم حملة ديگر بميرم از بشر * تا بر آرم از ملائك بال وپر « 5 » از ملك هم بايدم جستن زجو * « كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ » « 6 » بار ديگر از ملك قربان شوم * آنچه اندر وهم نايد آن شدم پس عدم كردم عدم چون ارغنون * گويدم كه « إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ » « 7 » » « 8 »

--> ( 1 ) - تفسير العيّاشي : 2 / 241 ؛ وراجع بحار الأنوار : 4 / 13 ، باب 2 ، ح 14 . ( 2 ) - وردت في المصادر الحديثيّة بلفظة : « التّراب لا يأكل . . . » و « النّار لا يأكل . . . » ، راجع : إحياء علوم الدين : 3 / 22 و 4 / 8 ؛ الحكمة المتعالية : 5 / 331 و 320 ، باب 11 ، فصل 26 و 24 ؛ وكذا راجع : بحارالأنوار : 58 / 89 . ( 3 ) - « ما خلقتم للفناء بل خلقتم للبقاء وإنّما تنقلون من دار إلى دار » ، راجع : الاعتقادات ( للصّدوق ) : 47 ، باب 14 ؛ بحار الأنوار : 6 / 249 ، أبواب الموت ، باب 8 ، ح 87 ؛ الأمالي ( للطّوسي ) : 216 ، ح 379 . ( 4 ) - حلية الأولياء : 5 / 287 - 288 ؛ وكذا راجع : مجموعة ورام : 1 / 144 . ( 5 ) - در مصدر : پر وسر . ( 6 ) - القصص : 88 . ( 7 ) - البقرة 156 . ( 8 ) - مثنوي معنوي ، مولوي .